نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل انصحوني ماذا أفعل، إليك الرد

نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل

“نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل، ماذا أفعل؟” لكل من تأخر حملها إليك الحل.

تعد تلك الشكوى أحد أكثر الجمل شيوعًا بين النساء اللاتي يعانين من تأخر الإنجاب وفشل الحمل، ولكن ما هي الطرق التي يمكن أن تساعد هؤلاء النساء؟

في هذا المقال، نتناول الكثير من الأمور المتعلقة بتأخر الإنجاب وأسبابه لدى كل من الرجال والنساء، كما نوضح كيف تتأثر الحالة النفسية للزوجين جراء ذلك.

بالإضافة إلى هذا، تقدم لكِ فيمينا بعض النصائح المتعلقة بتحسين نفسيتك عند تأخر الإنجاب، وكيفية زيادة فرص الحمل.

تأخر الحمل

يعتبر تأخر الحمل أحد أكبر المشاكل التي تواجه الزوجين، خاصة في بداية الزواج، وهي مشكلة شائعة تحدث لحوالي 10:15% من الأزواج.

يتم اعتبار وجود مشكلة تؤدي إلى تأخر الحمل عند محاولة الزوجين الحمل بالطرق الطبيعية لمدة 6 أشهر إلى سنة على الأقل، مع تواجدهما في نفس المكان.

ففي الكثير من الأحيان، يسافر الزوج لشهور طويلة دون الزوجة، وحينها لا يعتبر ذلك تأخر في الحمل.

ما الأسباب التي تؤدي لتأخر الحمل

لكل من تأخر حملها، لعلك تعرفين بوجود الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الحمل، وتقول بعض السيدات “نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل” لاعتقادها بأن المشكلة تتعلق بها وحدها، إلا أن تلك أحد الأخطاء الشائعة.

فالمشاكل التي تصيب المرأة لا تتعدى ⅓ الحالات، بينما يحدث تأخر الحمل بسبب الرجل في الحالات، أما الثلث المتبقي فإما يرجع لأسباب غير محددة، أو بسبب مشكلة لدى الزوجين معًا.

1. أسباب تأخر الحمل في المرأة

هناك بعض المشاكل الصحية التي قد تؤدي إلى تأخر الحمل بسبب الزوجة، يتعلق بعضها بالجهاز التناسلي للمرأة، بينما يتعلق البعض الأخر بمشاكل صحية عامة تؤثر على إفراز الهرمونات.

من أمثلة ذلك:

  • تكيسات المبيض “Polycystic ovary syndrome – PCOs“.
  • قصور المبايض المبكر “Premature ovarian insufficiency – POI“.
  • انقطاع الطمث المبكر “Early menopause“.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • أورام الغدة النخامية.
  • زيادة هرمون البرولاكتين (هرمون اللبن).
  • التهابات الحوض أو العمليات السابقة في الحوض التي تؤدي إلى تليف أو التصاق الأنابيب.
  • الأورام الليفية “Uterine fibroids“.
  • الزوائد اللحمية “Uterine polyps“.

2. أسباب تأخر الحمل في الرجل

بعض الأسباب المتعلقة بتأخر الحمل لكل من تأخر حملها ترجع لوجود مشكلة لدى الزوج تمنعه من توفير الحيوانات المنوية السليمة لتخصيب البويضات، منها على سبيل المثال:

  • انخفاض هرمون التستوستيرون.
  • القذف المبكر “Premature ejaculation“.
  • دوالي الخصية “Varicocele“.
  • أورام الخصية.
  • عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي.
  • نقص عدد وجودة الحيوانات المنوية في السائل المنوي.
  • ضعف حركة الحيوانات المنوية داخل السائل المنوى وصعوبة وصولها إلى الرحم.

قد يهمك أيضًا: أسباب تأخر  الحمل بعد اللوب.

أسباب تكرار فشل الحمل

في بعض الحالات، تتعرض المرأة لفشل الحمل المتكرر، إما مع استخدام وسائل المساعدة على الإنجاب وفشلها فلا يحدث الحمل من الأساس، أو عند حدوث الحمل مع حدوث الإجهاض المتكرر.

أسباب تكرار فشل الحمل

  • تقدم عمر الأم وقلة عدد البويضات المتاحة.
  • سوء الحالة الصحية للزوجين.
  • التدخين.
  • السمنة المفرطة.
  • الضغط النفسي المزمن.
  • أسباب غير محددة.

أسباب الإجهاض المتكرر

  • مشاكل وراثية لدى الزوجين.
  • مرض السكر الغير معالج.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • بعض العيوب الخلقية في الرحم.
  • متلازمة مضادات الفوسفوليبيد “Antiphospholipid antibody syndrome – APS“.

بعض العوامل التي تؤدي إلى تأخر الإنجاب

هناك بعض العوامل الأخرى التي قد لا تؤثر على الإنجاب مباشرة، إنما تؤدي إلى انخفاض نسب حدوث الحمل والإنجاب بطرق أخرى، من أمثلة تلك العوامل:

1. العمر

تنخفض الخصوبة والقدرة على الحمل والإنجاب مع التقدم في العمر، خاصة بعد عمر 35 في السيدات، وعمر 40 في الرجال، حيث تتناقص عدد وجودة البويضات والحيوانات المنوية القادرة على الإخصاب.

2. الوزن

تؤثر كل من السمنة المفرطة أو النحافة المفرطة على الخصوبة والقدرة على الحمل والإنجاب، لذا يمكنكِ الحصول على وزن مناسب لزيادة القدرة على الحمل والإنجاب.

3. العادات الصحية

تؤثر بعض العادات الصحية على فرص الحمل والقدرة على الإنجاب، كالتدخين على سبيل المثال.

كما تؤثر بعض العادات الأخرى التي تبدو إيجابية، مثل الإفراط في ممارسة الرياضة، والذي يؤدي إلى اضطراب إفراز الهرمونات وانخفاض الخصوبة.

4. بعض الأمراض

هناك بعض الحالات الصحية التي تؤثر على كل من الرجل والمرأة مما يقلل من القدرة على الحمل والإنجاب، منها على سبيل المثال:

  • اضطرابات الأكل.
  • العدوى المنتقلة جنسيًا “STDs“.
  • إدمان الكحول أو المخدرات.

هل التوتر يؤثر على الحمل في الشهر الأول؟

نعم، التوتر يمكن أن يؤثر على الحمل في الشهر الأول، كما هو الحال في أي مرحلة من الحمل. على الرغم من أن التوتر نفسه قد لا يكون السبب المباشر لمشاكل الحمل، إلا أنه يمكن أن يؤثر على الجسم بطرق متعددة قد تكون لها تأثيرات غير مباشرة على الحمل. إليك كيف يمكن أن يؤثر التوتر على الحمل في الشهر الأول:

تأثيرات التوتر على الحمل:

  1. التغيرات الهرمونية:
    • التوتر يمكن أن يؤدي إلى زيادة في مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين. هذه الهرمونات يمكن أن تؤثر على التوازن الهرموني الضروري للحمل الصحي.
  2. التأثير على الشهية والنوم:
    • التوتر يمكن أن يسبب تغيرات في الشهية، مما يؤدي إلى تناول كميات أقل أو أكثر من الطعام، وهو ما قد يؤثر على التغذية المطلوبة لنمو الجنين.
    • كما يمكن أن يؤثر على نمط النوم، مما يؤدي إلى قلة النوم أو نوم غير مريح، وهو ما يؤثر على الصحة العامة للأم.
  3. التأثير على الجهاز المناعي:
    • التوتر المستمر يمكن أن يضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الأم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والالتهابات، والتي يمكن أن تؤثر على الحمل.
  4. التأثيرات النفسية:
    • يمكن أن يزيد التوتر من القلق والاكتئاب، مما يؤثر على الصحة النفسية والعاطفية للأم، وهي عوامل مهمة للحمل الصحي.

الفرق بين تأخر الحمل والعقم

يمكن تعريف تأخر الحمل على أنه عدم القدرة على الإنجاب بسبب وجود مشاكل صحية يمكن علاجها، أو عند عدم القدرة على تحديد الأسباب “unexplained fertility“.

أما العقم، فهو عدم قدرة الزوج أو الزوجة أو كليهما على الإنجاب، بسبب مشكلة ما لا يمكن علاجها، مثل عدم وجود الرحم أو تدمر المبيض، أو إصابة الخصية، أو انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي، هذا هو الفرق بينهم.

ما هي مدة تأخر الحمل الطبيعي؟

مدة تأخر الحمل الطبيعي يمكن أن تختلف من زوجين إلى آخرين، ولكن عمومًا، إذا لم يحدث الحمل بعد مرور فترة زمنية معينة من المحاولة، قد يعتبر تأخرًا. إليك بعض المعلومات حول المدة الطبيعية لتأخر الحمل ومتى يمكن أن تحتاجي إلى استشارة الطبيب:

مدة تأخر الحمل الطبيعي:

  1. لدى النساء دون سن 35:
    • من الطبيعي أن يستغرق الحمل حتى 12 شهرًا من المحاولة المنتظمة (أي الجماع المنتظم غير المحمي) لتحقيق الحمل.
    • إذا لم يحدث الحمل بعد مرور عام من المحاولة، يوصى باستشارة طبيب الخصوبة لإجراء الفحوصات اللازمة.
  2. لدى النساء فوق سن 35:
    • يوصى باستشارة طبيب الخصوبة إذا لم يحدث الحمل بعد 6 أشهر من المحاولة المنتظمة.
    • هذا لأن الخصوبة تقل بشكل طبيعي مع تقدم العمر، وقد تكون هناك حاجة إلى تدخل طبي في وقت مبكر.

متى يجب الذهاب للطبيب بسبب تأخر الحمل

عند محاولة الإنجاب بالطرق الطبيعية دون اللجوء إلى الأطباء لمدة تتراوح ما بين 6 شهور إلى سنة أو أكثر، فربما يعتبر ذلك الوقت المناسب لزيارة الطبيب، وتحديد المشكلة التي تؤدي إلى تأخر الإنجاب.

ويعتمد ميعاد زيارة الطبيب أيضًا على عمر الزوجين، فإن كانت الزوجة مثلًا تبلغ من العمر 35 سنة أو أكثر، فينصح بزيارة الطبيب في الحال، حيث تقل نسب حدوث الحمل مع التقدم في العمر.

تساعد زيارة الطبيب على معرفة السبب الذي يؤدي إلى تأخر الإنجاب وتحديد الخطة المناسبة للعلاج، بناء على حالة كل زوجين.

الحالة النفسية عند تأخر الحمل

تتأثر الحالة النفسية لدى الزوجين عند عدم القدرة على الحمل، خاصة عند السيدات، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن حوالي 25% إلى 60% يعانون من أعراض نفسية عند تأخر الحمل.

ولكن من الجدير بالذكر، أن الضغط النفسي المزمن قد يؤثر على الخصوبة وقدرة الإنجاب في الكثير من الحالات، لذا من المهم علاج الأعراض النفسية والتخلص من الضغط النفسي إلى جانب علاج أسباب تأخر الحمل.

الحالة النفسية عند تأخر الحمل

نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل ماذا أفعل

تعاني بعض السيدات قائلة “نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل” وهي مشكلة شائعة بين النساء أكثر منها في الرجال، طبقًا بعض الدراسات والأبحاث.

من ضمن الأعراض الشائعة بين السيدات التي تعاني من تأخر الإنجاب:

  • الغضب
  • القلق
  • الاكتئاب
  • الإحساس بالذنب
  • الشعور بانعدام القيمة

يجب على المرأة التي تعاني من تأخر الإنجاب، الحصول على الدعم النفسي اللازم والعلاج النفسي، إلى جانب علاج مشاكل تأخر الإنجاب، حتى لا تقل فرص الحمل أكثر.

نصائح لتحسين الحالة النفسية بعد تأخر الحمل

تقدم لكِ فيمينا بعض النصائح التي قد تساعدك على تحسين نفسيتك عند تأخر الحمل:

  1. احرصي على التحدث مع زوجك عن مشاعرك، للتخلص من الشعور بالذنب، والتأكد من عدم تحملك للخطأ في هذا الأمر، بغض النظر عن وجود مشكلة لدى أي منكما.
  2. احرصي على تلقي الدعم النفسي من أصدقائك والأشخاص المقربين منكِ، لتجاوز تلك المرحلة.
  3. يمكن لجلسات العلاج النفسي أن تساعدك بشكل كبير، حيث تتوفر الكثير من الطرق المخصصة لمثل حالتكِ.
  4. إذا كنت تحاولين علاج تأخر الإنجاب باستخدام وسائل المساعدة الطبية مثل الحقن المجهري على سبيل المثال، ننصحك بالانتظار فترة مناسبة بين كل محاولة والأخرى، حتى تستعيدي صحتك النفسية.
  5. يمكنكِ ممارسة بعض الأنشطة التي تساعد على الهدوء والاسترخاء لتقليل الضغط النفسي.
  6. يمكنك التركيز على الجوانب الأخرى في حياتك العملية أو الزواج، وعدم التفكير المستمر في مشكلة تأخر الحمل.

إليك بالتفصيل: وصفة لعلاج تأخر الحمل بسبب البرد  داخل الرحم.

كيف حملتي بعد تأخر الحمل؟

تجربتي مع الحمل بعد تأخر طويل، بعد سنوات من الزواج ومحاولات عديدة للحمل، بدأت أشعر بالإحباط والقلق بشأن إمكانية إنجاب طفل وكانت نفسيتي تعبانة من تأخر الحمل. قررت أن أبدأ برحلة للبحث عن حلول والتعامل مع تأخر الحمل بطريقة منهجية ومنظمة. إليكم ما فعلته لتحقيق حلمي في الحمل:

  1. كانت أول خطوة هي استشارة طبيب مختص في الخصوبة. قمت بزيارة طبيبة نسائية متخصصة في مشاكل الخصوبة، حيث أجرت لي ولزوجي مجموعة من الفحوصات اللازمة لفهم السبب وراء تأخر الحمل.
  2. تضمنت الفحوصات تحليل الدم، فحص الهرمونات، فحص المبايض والرحم باستخدام الموجات فوق الصوتية، وتحليل السائل المنوي لزوجي.
  3. بدأت في تناول نظام غذائي صحي ومتوازن، غني بالفواكه والخضروات والبروتينات، وتجنب الأطعمة المصنعة والسكر الزائد.
  4. ممارسة الرياضة بانتظام كانت جزءًا من روتيني اليومي، حيث أن الرياضة تساعد في تحسين الصحة العامة والتوازن الهرموني.
  5. بناءً على نصيحة الطبيبة، بدأت في تناول مكملات حمض الفوليك وفيتامين D وبعض الأعشاب التي تعزز الخصوبة.
  6. بدأت في استخدام اختبارات التبويض المنزلية لمراقبة أيام الإباضة بدقة. كانت هذه الاختبارات تساعدني في تحديد الأيام الأكثر خصوبة.
  7. تعلمت أيضًا مراقبة علامات التبويض الطبيعية مثل تغيرات مخاط عنق الرحم ودرجة حرارة الجسم الأساسية.
  8. بعد عدة أشهر من المحاولات، وصف لي الطبيب أدوية تحفيز التبويض مثل كلوميفين سترات (كلوميد). ساعدت هذه الأدوية في تنظيم الدورة وتحفيز التبويض بشكل أفضل.
  9. تلقيت دعمًا كبيرًا من عائلتي وأصدقائي، مما ساعدني في الحفاظ على إيجابيتي وإيماني بأن الأمور ستتحسن.

نصائح لزيادة فرص الحمل

هناك أيضًا بعض النصائح التي من الممكن أن تساعدك على زيادة الخصوبة وفرص الحمل، مثل:

  • زيارة الطبيب بعد المحاولة لفترة مناسبة، وتحديد المشكلة التي تؤدي إلى تأخر الإنجاب، لعلاجها بالطريقة المناسبة لحالتك.
  • الاهتمام بصحتك والحصول على وزن مناسب لتجنب السمنة المفرطة أو النحافة التي قد تقلل من فرص الحمل.
  • الاهتمام باللياقة البدنية وممارسة الرياضة بشكل منتظم دون إفراط.
  • الحصول على غذاء صحي مناسب ومتوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي قد يحتاجها جسمك لتحسين الخصوبة.
  • الاهتمام بتناول الأدوية في مواعيدها وجرعاتها المناسبة عند وجود مشكلة تتطلب العلاج.
  • استخدام وسائل المساعدة على الإنجاب في حال كنتِ تعانين من تأخر الحمل غير محدد الأسباب، مثل الحقن المجهري أو الإخصاب داخل الرحم.

الخلاصة

يعاني الكثير من الأزواج من تأخر الحمل، وهي مشكلة شائعة، ولكن لحسن الحظ، هناك الكثير من الطرق التي قد تساعد على حل تلك المشكلة.

يحدث تأخر الإنجاب في ثلث الحالات بسبب مشاكل لدى الزوجة، وثلث الحالات بينما الزوج، بينما ينقسم الجزء الأخير لمشاكل غير محددة الأسباب، أو مشاكل لدى الزوجين معًا.

يمكن تحديد وعلاج مشاكل تأخر الإنجاب عند زيارة الطبيب وتحديد المشكلة، خاصة بعد مرور فترة تتراوح ما بين 6 شهور إلى سنة من المحاولات.

تتأثر الصحة النفسية بصورة كبيرة لدى الأزواج الذين يعانون من تأخر الإنجاب، وقد يعد ذلك أحد العوامل التي تقلل من فرص الحمل، لذا ينصح بعلاج الحالة النفسية للزوجين لتقليل الضغط النفسي.

اسئلة شائعة

[sc_fs_multi_faq headline-0=”h3″ question-0=”هل الزعل يؤثر على حدوث الحمل؟” answer-0=”لا يؤثر الزعل بصورة مباشرة على فرص الحمل، ولكنه قد يعتبر أحد العوامل التي تؤثر على نفسية الأم في تلك الفترة. ” image-0=”” headline-1=”h3″ question-1=”ما سبب تأخر الحمل رغم انتظام الدورة الشهرية؟” answer-1=”هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي لتأخر الحمل مع انتظام الدورة الشهرية، مثل مرض السكري أو أمراض الغدة الدرقية أو الأورام الليفية على سبيل المثال.” image-1=”” headline-2=”h3″ question-2=”هل الضغط النفسي يؤثر على التبويض؟” answer-2=”قد يؤدي الضغط النفسي إلى زيادة هرمون الكورتيزول، مما قد يؤثر على عملية التبويض وانتظام الدورة الشهرية في بعض الحالات. ” image-2=”” headline-3=”h3″ question-3=”هل الخوف الشديد يؤثر على الإنجاب؟” answer-3=”يؤدي الخوف الشديد إلى الإصابة باضطرابات القلق في الكثير من الأحيان، مما قد يقلل من فرص لحمل نتيجة اضطراب الهرمونات. ” image-3=”” headline-4=”h3″ question-4=”هل الحالة النفسية للرجل تؤثر على حدوث الحمل؟” answer-4=”إذا تأثرت الزوجة بالحالة النفسية للرجل فقد يؤدي هذا إلى خلل في الهرمونات، مما يؤثر على عملية التبويض وانتظام الدورة الشهرية. ” image-4=”” count=”5″ html=”true” css_class=””]

مواضيع ذات صلة

الأشتراك فى النشرة الاخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية لتلقي التحديثات اليومية!

SiteLock
فيمينا، صحة المرأة وإنجاب الأطفال